ابن أبي مخرمة
128
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
اتفق موته ببستان له يسمى : الناعمة في عاشر رمضان سنة ثلاثين وست مائة . 2899 - [ ابن الأثير المؤرخ ] « 1 » أبو الحسن علي بن محمد الجزري - نسبة إلى جزيرة ابن عمر من أعمال الموصل ، وهو رجل من أهل برقعيد ، يقال له : عبد العزيز بن عمر ، عرفت الجزيرة به - الإمام الحافظ ابن الأثير ، مصنف « التاريخ » و « أسد الغابة » ، واختصر كتاب « الأنساب » للسمعاني ، واستدرك عليه في مواضع . سمع من الشيوخ بالموصل وبغداد ، والقدس والشام وغير ذلك من البلدان . وتوفي سنة ثلاثين وست مائة . مذكور في الأصل . 2900 - [ ابن عنين الشاعر ] « 2 » أبو المحاسن محمد بن نصر [ اللّه ] شرف الدين الشاعر المعروف بابن عنين . قال ابن خلكان : ( كان خاتمة الشعراء ، لم يأت بعده مثله ، ولا كان في [ أواخر ] عصره من يقاس به ، ومع جودة شعره غير مقصور على أسلوب واحد ، بل تفنن فيه ، وكان غزير المادة من الأدب ، مطلعا على معظم أشعار العرب . وكان مولعا بالهجاء ، وله قصيدة طويلة جمع فيها خلقا من رؤساء دمشق ، سماها : « مقراض الأعراض » فنفاه السلطان صلاح الدين من دمشق بسبب وقوعه في الناس ، فلما خرج منها . . قال : [ من الكامل ] فعلام أبعدتم أخا ثقة * لم يجترم ذنبا ولا سرقا أنفوا المؤذّن من بلادكم * إن كان ينفى كلّ من صدقا وطاف البلاد من الشام والعراق ، والجزيرة وأذربيجان ، وخراسان وغزنة ، وخوارزم
--> ( 1 ) « التكملة لوفيات النقلة » ( 3 / 347 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 3 / 348 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 22 / 353 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 45 / 395 ) ، و « العبر » ( 5 / 120 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 22 / 136 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 70 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 163 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 241 ) . ( 2 ) « معجم الأدباء » ( 7 / 59 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 5 / 14 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 45 / 411 ) ، و « العبر » ( 5 / 122 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 5 / 122 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 70 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 161 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 246 ) .